مركز المعجم الفقهي

339

فقه الطب

- منتهى المطلب جلد : 1 من صفحة 53 سطر 21 إلى صفحة 53 سطر 33 فصل : وقص الأظفار من الفطرة ومفاحش تركها فربما يعرف لاجتماع الوسخ إذا حك جلده قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قصوا أظافيركم وللنساء أتركن من أظافيركن فإنه أزين لكن ، وقال الرضا ( عليه السلام ) قلموا أظفاركم يوم الثلاثاء واستحموا يوم الأربعا وتصيبوا من الحجامة حاجتكم يوم الخميس وتطيبوا بأطيب طيبكم يوم الجمعة ، وقال الحسين بن أبي العلا للصادق ( عليه السلام ) ما ثواب من أخذ من شاربه يوم الأربعاء وقلم أظفاره في كل جمعة ؟ قال : لا يزال مطهرا إلى الجمعة الأخرى وقال الصادق ( عليه السلام ) : من قص من أظافيره يوم الخميس وترك واحدا ليوم الجمعة نفى الله عنه الفقر ، وقال عبد الله بن أبي يعفور للصادق ( عليه السلام ) جعلت فداك ما استنزل الرزق بشيء مثل التعقيب ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فقال : أجل ولكن أخبرك بخير من ذلك لك أخذ الشارب وتقليم الأظافر يوم الخميس يدفع الرمد قال الباقر ( عليه السلام ) : من أخذ من أظفاره كل خميس لم يرمد ولده ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قلم أظفاره يوم السبت ويوم الجمعة وأخذ شاربه عوفي من وجع الضرس . فصل : أخذ الشارب من الفطرة ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يطولن أحدكم شاربه فإن الشيطان يتخذه مجنا يستتر به ، وقال ( عليه السلام ) : خفضوا ( حفوا ) الشوارب وعفو اللحى ولا تتشبهوا باليهود وقال ( عليه السلام ) : إن المجوس جزوا لحاهم ووفروا شواربهم وإنا نجز الشوارب ونصفي اللحاوى الفطرة وقال الصادق ( عليه السلام ) : أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام ، وقال الصادق ( عليه السلام ) : قصها إذا طالت وقال موسى بن بكير له ( عليه السلام ) إن أصحابنا إنما أخذوا الأظفار والشوارب يوم الجمعة فقال سبحان الله خذها إن شئت يوم الجمعة وإن شئت في سائر الأيام وروى عبد الرحيم القصير عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من أخذ من أظفاره وشاربه كل جمعة وقال حين يأخذ " بسم الله وبالله وعلى سنة محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله " لم يسقط منه قلامة ولا جرازة ( جزارة ) إلا كتب الله لها عز وجل له بها عتق نسمة ولم يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه .